ابن سعد

142

الطبقات الكبرى

وأبيه وكان ثقة له فضل وورع ورواية وعقل وأدب قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثني مهدي بن ميمون قال حدثنا غيلان بن جرير عن مطرف قال ما أرملة جالسة على ذيلها بأحوج إلى الجماعة مني قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت قال قال مطرف خير الأمور أوساطها قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة وبكير بن أبي السميط كلاهما قالا حدثنا قتادة عن مطرف قال فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة وخير دينكم الورع قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن مطرف قال إن الفتنة لا تجئ حين تجئ لتهدي ولكن لتقارع المؤمن عن نفسه قال أخبرنا عفان بن مسلم وروح بن عبادة قال حدثنا همام بن يحيى قال سمعت قتادة قال كان مطرف إذا كانت يعني الفتنة نهى عنها وهرب وكان الحسن ينهى عنها ولا يبرح فقال مطرف ما أشبه الحسن إلا رجلا يحذر الناس السيل ويقوم بسيبه قال أخبرنا الفضل بن دكين قال حدثنا عبد الملك بن شداد قال حدثنا ثابت البناني أن مطرف بن عبد الله قال لبثت في فتنة بن الزبير تسعا أو سبعا ما أخبرت فيها بخبر ولا استخبرت فيها عن خبر قال أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا أبو عقيل بشير بن عقبة قال قلت ليزيد بن عبد الله بن الشخير أبي العلاء ما كان مطرف يصنع إذا هاج في الناس هيج قال كان يلزم قعر بيته ولا يقرب لهم جمعة ولا جماعة حتى تنجلي لهم عما انجلت قال أخبرنا عفان بن مسلم قال حدثنا وهيب قال حدثنا أيوب